6/01/2015

تايلند جزر سياحية وحدائق بحرية

 تقع مملكة تايلاند  في وسط شبه جزيرة الهند الصينية في جنوب شرق آسيا. وقد كانت تعرف سابقا باسم سيام ،ويحدها من الشمال بورما ولاوس،
ومن الشرق كمبوديا، ومن الجنوب خليج تايلند وماليزيا، ومن الغرب  بحر اندامان والطرف الجنوبي من بورما. ويتحدث التايلنديون اللغة التايلندية،اما عاصمة تايلند فهي بانكوك.

وتتأثر تايلاند بالمناخ الرطب والجاف أو السافانا الاستوائية.اما بالنسبة للزراعة فان الأرز هو المحصول الأكثر أهمية في البلاد، وقد كانت تايلاند منذ فترة طويلة مصدر رئيسي لانتاج الارز في العالم .ويعد الفيل  رمزا وطنيا لدولة تايلاند.اما   الدين  السائد في تايلند فهو الديانة البوذية، التي هي جزء لا يتجزأ من الهوية التايلاندية والثقافة.والدين الاسلامي الذي يتركز في مقاطعات اقصى جنوب البلاد، ومعظمهم من المسلمين السنة.

ان المناخ الاستوائي، والثقافة الرائعة والجبال الشاهقة والشواطئ الواسعة والطعام اللذيذ، جعلت من تايلاند  نقطة جذب للسياح في جميع أنحاء العالم.وهي البلد الاكثر سياحة في جنوب شرق آسيا ، وذلك لتوفر كل  شيء فيها : الغابات الخضراء الكثيفة، والمياه الزرقاء الصافية والسباحة في المحيطات، والطعام اللذيذ والاقامة الرخيصة، والمجهزة  بكل وسائل الراحة الحديثة التي يحتاج إليها السائح، وكذلك الفنادق الفاخرة .

وتعد بانكوك الوجهه السياحية الاولى للسياح، وعلى الرغم من حداثة المدينة ،فانها تحوي تراث ثقافي غني. ويتجه معظم السياح لزيارة القصر الكبير، ومجموعة من المباني والنصب التذكارية والمعابد.

كما تنتشرالشواطئ والجزرالسياحية في تايلاند و تجذب الملايين من السياح كل عام من جميع أنحاء العالم. وتكثر فيها المنتجعات مثل هوا هين هو أقدم منتجع ساحلي في تايلاند، ومنتجع باتايا، فوكيت وكو ساموي وهي من المنتجعات السياحية الأكثر تطورا.


وتشتهر تايلند بالمناظر الطبيعية وبخاصة الغابات الاستوائية. وتعد خاو ياي الحديقة الوطنية الأولى لتايلاند،والأقرب إلى بانكوك. وتكثر فيها الحياة البرية مثل النمور البرية والفيلة  والقرود، والغزلان، والطيور.والشلالات التي تنتشر في جميع أنحاء تايلاند.


ويكثر في تايلاند،اماكن التدليك وهي المعالجة الفيزيائية التي تعتمد على التقاليد من الدول المجاورة  كالهند والصين - والتي تجمع بين عناصر التفكير، والعلاج بالابر، واليوغا التي تساعد في استرخاء العضلات وتخفيف الألم.


كما يمكن للسياح في تايلند ممارسة الرياضة في الهواء الطلق.والغوص واستكشاف الشعاب المرجانية  وركوب الأمواج و تعلم التزلج على الأمواج. والقيام برحلات القوارب، والتجديف، وتسلق الصخور.

ابرز اماكن السياحة في تايلند:

كو في في:
 هي أرخبيل صغير في مقاطعة كرابي في جنوب تايلاند.وتحظى بشعبية كبيرة للسباحة والغوص . وقد ازدادت السياحة في كو مؤخرا  بعد أن تم استخدام كو ليه كموقع لتصوير فيلم سينمائي. ونتيجة لكثافة  السياح فيها فقد أصبحت أقل  جاذبية ولكنها لا تزال مكان جميل جدا للزيارة.

كوه تاو:
وتسمى جزيرة السلحفاة، وهي جزيرة صغيرة تقع بالقرب من الساحل الشرقي لخليج تايلاند. وتعد  واحدة من الوجهات الأكثر شعبية في العالم لتعلم الغوص. حيث الغوص لاستكشاف الشعاب المرجانية في الجزيرة و تشكيلة رائعة من الأنواع البحرية مثل الشعاب المرجانية والسلاحف، والكثير من الأسماك الصغيرة.

شاطئ (أو راي ليه) :
شبه جزيرة صغيرة  يمكن الوصول إليها  عن طريق القوارب بسبب منحدرات الحجر الجيري العالية . هذه المنحدرات التي  تجذب متسلقي الصخور من جميع أنحاء العالم، كما انها تمتاز بالجاذبية الشعبية  داخل تايلند وذلك لشواطئها الجميلة والهادئة التي تزيد من اجواء الاسترخاء.

بازارشيانغ ماي :
انه بازار ليلي شهير يمتد على طول عدة ساحات في المدينة وعلى طول ممرات المشاة، وتكثر فيه الحرف اليدوية والفنون والملابس والمنتجات المستوردة ، وعدد من مراكز التسوق الكبيرة، المجهزة تجهيزا حديثا.ويؤمه اعداد كبيرة من السياح للتسوق والتجول.

جزر سيميلان :
تقع في بحر اندامان الغربي وهو أفضل وجهة للغوص في تايلند. ويتألف الأرخبيل من الجزر الممتدة في الغابة الاستوائية مع الشواطئ الرملية البيضاء. ويوجد فيها وجهتان للغوص فمن الشرق تكثر في  مواقع الغوص  الشعاب المرجانية بينما في الغرب تكثر صخور الغرانيت الضخمة،مع الشعاب المرجانية الصلبة واللينة.

القصر الكبير:
بدأ بناء القصر الكبير في عام 1782 عندما تم نقل العاصمة من سيام  إلى بانكوك. حيث كان هذا القصر مقر إقامة ملوك تايلاند ، ويغطي القصر الكبير مجموعة  من الطرز المعمارية، بدءا من أسلوب  المعابد إلى مزيج من فن العمارة التايلاندية والغربية للهياكل في وقت لاحق. كما يشمل أيضا  احد أقدم وأشهر تماثيل بوذا في العالم.

كوشانغ:
تقع بالقرب من الحدود مع كمبوديا ، وهي ثاني أكبر جزيرة في تايلاند والأكبر في الأرخبيل وتوجد فيها حديقة كو تشانغ البحرية. كما انها من اجمل جزر تايلاند وفيها  الشلالات  والشعاب المرجانية والغابات المطيرة والشواطئ الرملية البيضاء. وهي أيضا موطن لمجموعة واسعة من الحيوانات البرية، بما في ذلك الطيور والثعابين والغزلان وعدد من الفيلة. وفي العشر سنوات الاخيرة، فقد تحولت  إلى وجهة سياحية رئيسية في تايلند.

أيوثايا :
اسسها الملك تونغ عام  1350 م  كعاصمة ثانية  لسيام بعد سوكوتاي. وعلى مر القرون، فان موقعها المميز بين الصين والهند وأرخبيل الملايو جعلت أيوثايا العاصمة التجارية في آسيا. وبحلول سنة 1700  أصبحت واحدة من أكبر المدن في العالم . وفي عام 1767 دمرت المدينة من قبل الجيش البورمي، مما أدى إلى انهيار المملكة. وقد  أعيد تأسيسها بعد بضعة كيلومترات إلى الشرق من تحت الأنقاض،وتشكل الآن حديقة تاريخية . لمعظم ما تبقى فيها من المعابد والقصور، كما كانت تلك المباني الوحيدة المصنوعة من الحجر في ذلك الوقت.

كو تاروتاو:
تعد من الجزر التي تنتمي إلى أرخبيل تاروتاو وفيها الحديقة البحرية الوطنية في جنوب تايلاند. ومن ابرز عوامل الجذب السياحي فيها  الحياة البرية: ومنها السلاحف البحرية والحيتان والسحالي، والقرود ، والغزلان بالاضافة الى الشواطئ والشلالات، والتي تساعد على ممارسة رياضة المشي.


ان تايلاند هي الوجهة السياحية الأكثر شعبية في جنوب شرق آسيا، ويتوفر فيها كل شيئ  يبحث عنه السائح:مثل الشواطئ الزرقاء الصافية، والغابات الكثيفة، والفنادق الرخيصة والفنادق الفاخرة .وتمتاز بوفرة السياح واماكنها السياحية، ايضا تحتفظ تايلاند بجوهر هويتها مع ثقافتها الفريدة وتاريخها العريق .