1/23/2016

سلوفينيا المعبر للبلقان ووسط اوروبا

تقع سلوفينيا  في وسط أوروبا، حيث تلتقي جبال الألب مع امتداد البحر الأبيض المتوسط كما انها تقع على  مفترق الطرق بين البلقان ووسط أوروبا في جبال الألب الشرقية
في الطرف الشمالي من البحر الأدرياتيكي، وتحدها النمسا من الشمال، وإيطاليا من الغرب، والمجر من الشمال الشرقي، وكرواتيا من الجنوب الشرقي. وعلى الرغم من صغر مساحة هذا البلد الا انه يتحكم ببعض طرق العبور الرئيسية في أوروبا.

وتشتهر سلوفينيا بجبالها ومنتجعات التزلج على الجليد والينابيع الساخنة، وعروض التزلج وممرات المشي لمسافات طويلة .وتعد سلوفينيا من أغنى البلدان في أوروبا من حيث توفر المياه فيها،حيث يوجد لديها ما يقرب من 27 الف كيلومترا من الأنهار والجداول والمجاري المائية,والعديد من الينابيع الحرارية والمعدنية والمياه الجوفية.

تشرق الشمس في سلوفينيا لفترة طويلة من السنة، لذلك يجد السياح فيها  العديد من المواقع الرائعة مثل ملاعب الغولف، ومنحدرات التزلج، ومختلف المرافق الرياضية، والألعاب الرياضية كركوب الدراجات، والمشي لمسافات طويلة، وحتى الانشطة والفعاليات الترفيهية المختلفة.

يختلف الطقس في سلوفينيا من موسم إلى آخر. وتتأثر بثلاثة انواع مناخية. حيث يسود مناخ جبال الألب القاسي والبارد في الجبال، اما الساحل  فيتأثر بمناخ شبه البحر الأبيض المتوسط،اما الأراضي المنخفضة الشمالية الشرقية فيؤثر عليها المناخ القاري. ويبلغ متوسط درجة الحرارة فوق 20 درجة مئوية في شهر تموز، وحوالي 0 درجة مئوية في شهر كانون الثاني.

أن تنوع الجغرافية والمناخ في سلوفينيا يمكن السائح وخلال يوم واحد من اختيار فواكه الخريف في الصباح، والاستحمام في البحر الادرياتيكي في فترة ما بعد الظهر، والذهاب للتزلج في المساء؟

وتكثر في سلوفينيا  الغابات حيث تعد ثالث دولة في أوروبا من حيث كثافة انتشار الثروة الحرجية فيها, وتغطي الغابات  ما يقرب من 60٪ من أراضيها.كما تنتشر فيها المباني الدينية والكنائس والاديرة والمعالم الدينية.حيث تضم ما يقرب من ثلاثة الاف من الكنائس والمعابد والمعالم الدينية في جميع أنحاء سلوفينيا.


الاماكن السياحية في سلوفينيا


ليوبليانا:
 عاصمة سلوفينيا  وأكبر مدنها. وتنتشر فيها المساحات الخضراء والحدائق،والمقاهي، وفيها البلدة القديمة في المدينة وهي المركزالتجاري. كما يوجد في ليوبليانا العديد من المتاحف، بما في ذلك المتحف الوطني السلوفيني، والمعرض التاريخي، ومتحف الفن الحديث، الذي يضم لوحات فنية سلوفينية ومنحوتات من القرن العشرين.

بليد:
بلدة في سلوفينيا ومنتجع سياحي تقع  في سفوح جبال الألب ،وفيها بحيرة جليدية هي بحيرة بليد. وتقع قلعة بليد على منحدر يطل على البحيرة ،ويوجد في هذه المدينة متحفا، ومعبد ومطبعة وكنيسة للحج .

تريغلاف:
حديقة وطنية تقع في سلوفينيا.وتعد رمزا وطنيا لسلوفينيا. وقد اخذت اسمها من جبل تريغلاف. وتنتشرفيها الوديان،والمياه والأنهار الكبيرة التي مصادرها في جبال الألب ويوليان: وهما نهر سوكا وسافا،حيث تتدفق مياهما في البحر الأدرياتيكي والبحر الأسود.

الجسر الثلاثي:
هو مجموعة من ثلاثة جسور عبر نهرليوبليانيكا ويربط الجزء التاريخي،والجزء الذي يعود للعصور الوسطى من مدينة ليوبليانا على ضفة النهر من جهة، ومدينة ليوبليانا الحديثة على الجهة الأخرى.

 كنيسة الفرنسيسكان :
تقع في ساحة بريجيرين في مدينة ليوبليانا .وتمتاز باللون الأحمر الذي يرمز للرهبانية الفرنسيسكانية. وتعد الكنيسة من النصب الثقافية  الوطنية الهامة في سلوفينيا.

 ناطحة السحاب:

 هومبنى بارز وشاهق يقع في وسط ليوبليانا، ومن أهم المعالم البارزة في المدينة .ويمتد على ارتفاع ثلاثة عشر طابقا.وقد تم تصميمه من قبل المهندس المعماري السلوفيني فلاديمير سوبيك . وبدأ البناء به في عام 1931 وافتتح المبنى في عام 1933.وكان يعد أطول مبنى في مملكة يوغوسلافيا، والتاسع  في أوروبا. وكان و سيبقى لبعض الوقت أطول مبنى سكني في أوروبا.
وهو مكان يعج ببيئة الاعمال،ويحوي المحلات التجارية في الطابق الأرضي والمكاتب والمساكن الخاصة.والمطاعم والمقاهي .


ينابيع زيلينشي:
هي محمية طبيعية بالقرب من بلدة كرانجسكا غورا، في الركن الشمالي الغربي من سلوفينيا.ومصدرها نهر سافا دولينكا، أحد روافد نهر الدانوب.وتكثر في زيلينشي الينابيع والمياة الجوفية’كما يوجد فيها بحيرة تمتاز بالمياه العميقة وتحيط بها الاشجار الخضراء.

كهوف الكارست:
تشكلت الكارست من تفكك الصخور الذائبة بما في ذلك الحجر الجيري والدولوميت والجبس.وكونت المجاري والكهوف وشبكات المياه تحت الأرض.وقد شكلت كهوفا جميلة ومناظر طبيعية رائعة تجلب السائح لزيارتها والاستمتاع بمشاهدتها.

وتضم سلوفينيا عددا من المدن التي تعود الى القرون الوسطى ،وهي مناطق جذب سياحي هامة.ومن اكثرها شهرة هي بتوي، شكوفجا لوكا وبيران. بالاضافة الى قرى محصنة، يقع معظمها في غرب سلوفينيا ،وهي وجهة سياحية مهمة، بسبب اقامة وتنظيم العديد من الانشطة الثقافية في بيئاتها الطبيعية الخلابة.